موسى بن نوبخت

138

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

الربع الرابع من السنة يتحوّل والطالع والكواكب على ما في هذه الصورة : كان عطارد ربّ الطالع في السابع في وباله وهو شرقيّ بعيد . والمرّيخ في قسمة الحادي عشر وعطارد منصرف عن تثليث زحل إلى تربيع المرّيخ وليس يخالط السعود والقمر في العقرب فدلّ ذلك على كثرة الرياح وشدّة البرد والعلل الحادّة من الطاعون والدم وكون ذلك في الشباب والأحداث والموت فيهم والنزلات الّتي تكون من ضرر البرد والآفات النازلة بالنبات والأشجار وتكون رياح عواصف وقلّة الأمطار ونقصان المياه وفساد في الزروع والنبات ويفسد حمل الشجر ويلحق ما عقد منه الداء ويكون جراد كثير وتكثر حرشة الأرض وتزيد الأسعار ويقلّ الحبّ وتضعف أحوال الرؤساء والملوك وتكون الفضّة صالحة السعر ويحسن التجّار وتلحقهم مصائب في الجهاز وتلحق الكبس أيضا مصائب وتقلّ رغبة الناس في ذلك وتكون أحوال السلطان متوسّطة ويذمّه بعض رعيّته ويثنى عليه بعضهم ويكون الشاكر له أكثر والمثنى عليه أفضل . * السنة العشرون من القران السابع تتحوّل بعد سنة يزدجرد بثلاثمائة وأربع عشرة سنة وأحد عشر شهرا وستّة وعشرين يوما وستّ عشرة ساعة وخمس عشرة دقيقة وثلثي ثانية من ساعة